ياقوت الحموي
16
معجم البلدان
باب اللام والراء وما يليهما لرت : موضع بالأندلس أو قبيلة ، قال السلفي : أنشدني أحمد بن يوسف بن نام اليعمري البياسي للوزير أبي الحسن جعفر بن إبراهيم اللرتي المعروف بالحاج : لم لا أحب الضيف أو * أرتاح من طرب إليه والضيف يأكل رزقه * عندي ويشكرني عليه اللر : بالضم ، وتشديد الراء : وهو جيل من الأكراد في جبال بين أصبهان وخوزستان ، وتلك النواحي تعرف بهم فيقال بلاد اللر ويقال لها لرستان ويقال لها اللور أيضا ، وقد ذكرت في موضعها . لرقة : بالضم ثم السكون ، والقاف : وهو حصن في شرقي الأندلس غربي مرسية وشرقي المرية بينهما ثلاثة أيام ، ينسب إليها خلف بن هاشم اللرقي أبو القاسم ، روى عن محمد بن أحمد العتبي . باب اللام والسين وما يليهما لسعى : بوزن سكرى : موضع ، قال ابن دريد : أحسبه يمد ويقصر . لسلسى : بالفتح ثم السكون ، وفتح السين ، يقال : ثوب ملسلس إذا كان فيه خطوط ووشي : وهو اسم موضع . لسنونة : بالفتح ثم السكون ، ونونين بينهما واو : موضع . اللسان : من أرض العراق ، في كتاب الفتوح : وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح بشهرين ثم قدم زهرة ابن حوية إلى العراق ، واللسان : لسان البر الذي أدلعه في الريف عليه الكوفة اليوم والحيرة قبل اليوم ، قالوا : ولما أراد سعد تمصير الكوفة أشار عليه من رأى العراق من وجوه العرب باللسان ، وظهر الكوفة يقال له اللسان وهو فيما بين النهرين إلى العين عين بني الجراء ، وكانت العرب تقول أدلع البر لسانه في الريف ، فما كان يلي الفرات منه فهو الملطاط وما كان يلي البطن منه فهو النجاف ، قال عدي بن زيد : ويح أم دار حللنا بها * بين الثوية والمردمه برية غرست في السواد * غرس المضيغة في اللهزمه لسان لعربة ذو ولغة * تولغ في الريف بالهندمه لسيس : من حصون زبيد باليمن . باب اللام والشين وما يليهما لشبونة : بالفتح ثم السكون ، وباء موحدة ، وواو ساكنة ، ونون ، وهاء ، ويقال أشبونة ، بالألف : هي مدينة بالأندلس يتصل عملها بأعمال شنترين ، وهي مدينة قديمة قريبة من البحر غربي قرطبة ، وفي جبالها التبرات الخلص ، ولعسلها فضل على كل عسل ، الذي بالأندلس يسمى اللاذرني يشبه السكر بحيث أنه يلف في خرقة فلا يلوثها ، وهي مبنية على نهر تاجه والبحر قريب منها ، وبها معدن التبر الخالص ويوجد بساحلها العنبر الفائق ، وقد ملكها الإفرنج في سنة 573 ، وهي فيما أحسب في أيديهم إلى الآن . باب اللام والصاد وما يليهما لصاف : بوزن قطام ، كأنه معدول عن لا صفة ، وتأنيثه للأرض أو البقعة يكثر فيها اللصف ، قال